منتديات بني ورثيلان التعليمية


في منتديــات بني ورثيـــلان التعليميــــة.

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بالدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن كنتَ زائرا و ترغب في الانضمام إلى أسرتنا
سنتشرف كثيرًا بتسجيلك . شكرًا
الإدارة




منتديات بني ورثيلان التعليمية

منتديات بني ورثيلان التعليمية فضاء ثريّ و متنوع ، يهتمّ بالجوانب المتعلقة بالتربية و التعليم و الثقافة ، وهو مفتوح للأساتذة والمتعلميمن وكل العارفين بأمور التربية والتعليم للإسهام والإثراء.
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 تصحيح امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو إلياس
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام


الجـــنـــس: ذكر
تاريخ التسجيل: 25/06/2009
العـــــمـــــر: 46
عـــدد المساهمـــات: 3880
الـمــــــــــــزاج: منفعل

مُساهمةموضوع: تصحيح امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا 2012   الجمعة 08 يونيو 2012, 14:54


تصحيح امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا 2012

الشعبة :الآداب والفلسفة

النص: اعتذاري
قصيدة اعتذار لأبي تمام
ـ1ـ
أبا تمام : إن الشعر في أعماقه سفر
وإبحار إلى الآتي .. وكشف ليس ينتظر
ولكنا .. جعلنا منه شيئا يشبه الزفة
وإيقاعا نحاسيا، يدق كأنه القدر ..

ـ2ـ

أمير الحرف .. سامحنا
فقد خنا جميعا مهنة الحرف
وأرهقناه بالتشطير ، والتربيع ، والتخميس ، والوصف

أبا تمام .. إن النار تأكلنا
وما زلنا نجادل بعضنا بعضا ..
عن المصروف .. والممنوع من صرف ..
وجيش الغاصب المحتل ممنوع من الصرف!!
وما زلنا نطقطق عظيم أرجلنا
ونقعد في بيوت الله ننتظر ..
بأن يأتي الإمام على .. أو يأتي لنا عمر
ولن يأتوا .. ولن يأتوا
فلا أحدا بسيف سواه ينتصر ..

ـ3ـ

أبا تمام : إن الناس بالكلمات قد كفروا
وبالشعراء قد كفروا..
فقل لي أيها الشاعر
لماذا الشعر حين يشيخ
لا يستل سكينا .. وينتحر؟
الشاعر نزار قباني
يتساءل الشاعر نزار قباني وهو من هو بين شعراء العصر الحديث الذي ترك عمله في السلك الدبلوماسي ليتفرغ للشعر ، وفاستحق لقب شاعر المرأة ، حيث كتب عنها القصائد الطوال ، وفي المقابل نجده أبدع في وصف أحوال مدن و ( مبدعي ) العرب اليوم في مجال الأدب عامة ، والشعر بصفة خاصة . حيث أننا نجده في تساؤله عن حضور أبي تمام بيننا ـ كمثقفين ودارسين للشعر وتطوره وتجديده شكلا ومضمونا ـ اليوم ، وهو متوفى منذ مئات السنين ، نجده يقيم مقارنة يرمي من خلالها ويهدف إلى أن ريادة التجديد لصاحبها أبي تمام كانت في موضعها ، وأضافت الجديد والمفيد مضمونا من حيث الأغراض الشعرية ، مع الإبقاء على الهيكل التقليدي الثابت لدى شعراء العصور الماضية ، وبين تجديد شعراء العصر الحديث في شكل القصيدة في هيكلها العام فوجد الشعر الحر وقصيدة النثر ظهرت حديثا جدا ، ولم تعد الأغراض الشعرية كالتي كانت رائجة سابقا بغرضيها الكبيرين المدح والهجاء وما يتبعهما من غزل ورثاء ووصف .
هذا من حيث الهيكل العام لقصيدة اليوم ؛ ومن حيث المضمون فكما يقول ( قباني ) فقد أرهق شعراء اليوم الشعر بالتشطير والتربيع والتخميس والوصف ، وكذلك الرمز والأساطير وتجوف المعاني والمباني الشعرية المتمثلة في السطور الشعرية وليست الأبيات الشعرية العمودية . وصار هنالك نوع من الاضمحلال والبهاتة للموسيقى والإيقاع في القصيدة الحرة والنثرية وإن وجدت ضمنا ، وظهرت في القصيدة الحرة وقعا وقراءة .
فلأن رائد التجديد في الشعر العربي مع البقاء على الأصالة الهيكلية للقصيدة العمودية كان أبا تمام ، وصف الشاعر ( نزار ) شعر أبي تمام بالحديث العطر الشائق الموقع المطرب للنفس والوجدان ، فهو مطلوب طلبا ، ومؤثر تأثيرا كبيرا في المستمعين ، تتلذذ الأسماع به ، ، ونجد ( نزار ) يصور صورا جمالية لفظا ومعنى تصويرا متقنا دالا ، فالشاعر كالمغامر يشق البحار ، ويعبر الصحاري ، ويرتفع فوق التلال والجبال ، وينزل في الوديان ، ويخوض الغابات مكتفا ما وراء المجهول ليأتي بالجديد والمفيد ، فهو مكتشف رائد ومبتكر لكل جديد ونافع .
أبا تمام ...
يخاطب شاعرنا سلفه أبا تمام مبينا حال قصيدة اليوم التي انعدم سندها وعمادها الذي تقوم عليه ، وتقف ، ويظهر محاسنها وجمالها وروعتها ويحدث عنها ، ويضيف إليها ، ويقصد الشاعر بعماد القصيدة الحديثة المضمون الجيد ( السمين والثمين ) والشكل الجاذب المقنع الذي يجعل المحبين يتهافتون عليها للمتعة بها ؛ فأصبحت جوفاء لا معاني سامية ولا غايات هادفة لها كمن يسمع جعجعة ولا يرى طحينا أو دقيقا ) ، وستضحى وتمسي ذات إيقاع نحاسي ذهبي براق نعم ، ولكن لا قيمة حقيقية له تذكر بخلاف البريق واللمعان للمعدن الحقيقي النفيس والنادر فعلا .
وهو هنا يشبهها شاعرنا القباني بالأرملة المكسورة الجناح بترملها ، وفقدها لسندها في الحياة والبقاء ، والاعتماد والارتكاز والنسل والتكاثر لبقاء الجنس والنوع سليما معافى ، وليست القصيدة التي أمست كذلك بل وصل الأمر إلى فنون الكتابة جميعها ، الأدبية منها وغير الدبية ، ووطالت الصور والأفاظ نفسها من حيث الضعف المعنوي والأسلوبي ، والتصوير البلاغي الجمالي الدال والمعبر ؛ نقرأ :
أبا تمام ... أرملة قصائدنا ... وأرملة كتابتنا
وأرملة هي الألفاظ والصور
فلم يعد هنالك حبر ثابت يبقى ببقاء الرسم الشعري والقصيدة على الورق ، فلا دواوين يشار إليها بالبنان ، وتستحق الوقوف عندها بالشرح والتحليل والدراسة كما حصل لديوان المتنبي مثلا ، ولم يعد هنالك سفر وإبحار في سماوات الخيال ؛ لأن العقول نفسها تحجرت ، وتداعت أفكارها ، وتسممت بدعوى الحداثة والتقليد الأعمى ربما ، و البعد عن الأصالة لربما هذا سبب أيضا ، ولربما أضحت المواقف والتجارب البشرية المولدة والباعثة للقصيدة الحقيقية منعدمة أيضا ، وهل من الممكن السفر في عرض البحر بمركب شراعي بالرياح المواتية الهادئة ، وهل من هاد في ظلمات الليل البهيم من مخلوقات الله تعالى غير القمر ليلا ، وهل من إشراقة نهارية تشع وتقشع الدياجي مثل نور الشمس الإلهي الخالد بخلود الكون .
ويدلل الشاعر نزار قباني على أن الشعر قد تداعى ، وتهاوى من أعلى قممه ، ونزل من جنته التي كانت قد جعلت له لولا المفسدين الذين أفسدوا عليه متعته ، ونعيمه الخالد ودعوى تجديد أدباء عصر اليوم هي دعوى زائفة ، وملوثة ، وولا تحمل تجديدا حقيقيا ، فجميع من يهتم الأدب اليوم أضحوا كأهل الكهف لا علم لهم ولا دراية بفن ومهارة وحرفة التجديد الحقيقي ؛ فقد صاروا كأهل الكهف الذين قبعوا في كهفهم 300 سنة ويزيد ، بعيدين عما تغير جذريا خارج نطق كهفهم المحدود .
ويدعو الشاعر ( نزار ) أبا تمام مخاطبا إياه وكأنه ماثل أمامه آن قوله القصيدة بألا يقرأ قصائد هذا العصر ، وهو العصر الحديث وشاعرنا نزار منه ، وهو اول المتهمين ، ولعل التهمة ثابتة عليهم ، إقرارا منهم ، وما الدليل الذي أتى بها نزار برهانا قاطعا ، وملموسا ؟ الدليل يتمثل في قوله :
فكل قصورنا ورق
وكل دموعنا حجر
يعني بذلك : أن كل القصائد العظيمة الكم اليوم هي قصور ورقية هشة وضعيفة لا تقوم على أساس صلب ، ولا أعمدة خرسانية تحفظها من السقوط مع أول رياح بسيطة ، وكل مشاعر الحزن والبكاء جامدة متحجرة في مآقيها لا تخرج منها ، ولا تسيل على الخدود ولا تنظر ولا تحس فهي كالحجارة بل أشد قسوة .
المقطع الثاني
يدلل الشاعر نزار قباني في هذا المقطع على حقيقة وماهية كيان الشعر ووجوده ، والغاية منه ، وممن إبداعه ، والكيفية التي يخلق بها ؛ فهو عند الشاعر عندما يمر بتجربة ويتأثر بموقف شاعري وعاطفي كبير كان أو بسيط ، وله من الملكة الشعرية ما تجعله يفيض ويعب عن موقفه من هذه التجربة شعرا ، وفيبدأ يسبح ويغوص في أعماق خياله الخصب بالألفاظ والصور وكأنه غواص يبحث في أعماق البحار المظلمة الكالحة عن الدرر الثمينة النادرة فيبحث عنها بين النباتات البحرية والتضاريس البحرية ، وداخل الصدفات ، لعله يكتشف شيئا ، فالشعر كالإبحار وكالسفر أيا كانت الوجهة والوسيلة ؛ فبالسفر نكتشف ونأتي بالجديد ونخوض المجاهيل الغيبية التي لا نعلم ما تحمل لنا ، فهو كشف وتعرف لا نعرف مداه ولا كنهه ، وهو دائما يكون في المستقبل غير المعلوم ، هذه هي الحقيقة الراقية والسامية والعظيمة للشعر ، ولكن شعراء اليوم ـ وهذا ما يصرح به نزار قباني ـ :
جعلنا منه شيئا ... يشبه الزفة
وإيقاعا نحاسيا يدق كأنه القدر
أي اختلطت وتزاحمت الأصوات الضوضائية فيه التي لا يعرف لها فائدة ولا رجاء ولا منفعة ولا متعة ولا طرب فقامت فوضى عارمة مزعجة ، وكثر الهرج والمرج ، ودلى بدلوه في الشعر ليعد شاعرا ويشتهر كل من قدر على صف ونظم كلمات ذات إيقاع ضعيف أو ليس له إيقاع أبدا وصار يلمع كالذهب والألماس ، والحقيقة أنه ليس كل ما يلمع ذهبا .
المقطع الثالث
يعظم ويجل نزار قباني أبا تمام ما له من فضل يعترف به الجميع في التجديد الشعري المطلوب بمنحه لقبا مماثلا وقريبا من لقب أمير الشعراء أحمد شوقي ، وهو أمير الحرف وأمير الحرف يعنى به أنه أمير اللغة بأكملها ؛ لأن من أسماء اللغة العربية لغة الضاد ، والضاد حرف تنفرد به اللغة العربية عن غيرها من اللغات ، فإذن أبو تمام أمير اللغة ، وماذا يطلبه منه نزار ، بلسانه نيابة عن أعلام المجال الأدبي ؟ ولماذا ؟ وما هي الجنحة والجريمة المرتكبة ؟ وفي حق من أو ماذا ؟ وهل حركنا ساكنا لفعل شيء إيجابي ؟؟
نقرأ :
أبا تمام ... سامحنا !
فقد خنا جميعا مهنة الحرف
وأرهقناه بالتشطير والتربيع والتخميس والوصف
أبا تمام ...
إن النار تأكلنا
وما زلنا نجادل بعضنا بعضا
عن المصروف ... والممنوع من صرف
يطلب منه المسامحة والغفران عن جريمتهم في حق اللغة والشعر شكلا ومضمونا وأغراضا فلقد أوجدوا أشكالا جديدة للشعر كالتشطير والتربيع والتخميس وهي أشكال شعرية تضم أشطرا شعرية أو أربعة أو خمسة أبيات شعرية تضم فكرة واحدة لا يمكن فصلها عن بعضها ، ولا تستقل بفكرتها ، وفوق ذلك لا يرون هؤلاء المجددون نيران المعتصب والقتل التي تنتهك حرمات النفس والعرض والأرض والكرامة في فلسطين وغيرها من بلاد الإسلام اليوم ، فلم نعد نحن ـ العرب ـ أصحاب موقف للدفاع عن حقنا المسلوب وكرامة شعوبنا ؛ بل أصبحنا مقهورين وتابعين لزاما علينا ، وما نتنافس فيه ونصارع بعضنا لأجل النصر والفوز والتقدم هو المجادلات البسيطة والشكلية المفروغ من أمرها والتي لا ترقى للمجادلة والنقاش لبساطة حلولها ، وبساطة قيمتها في الحياتين .
البناء الفكري:
1ــ المخاطب النصّ هو أبو تمام .اعتذرله الشاعرعماأصاب الصيدة الشعرية من خراب ،وأن الحرف لم يعد حيا جوادا،وأن كلمات شعراء اليوم تولد ميتة لا روح فيها ،ما هي إلا تملق وانهزامية وانتهازية ...
دلالة قول الشاعر :وجيش الغاصب المحتل ممنوع من الصرف .
يقصد الشاعر أن العرب في حلهم هذه حالة التخلف والانقسام ،وتحت سيطرة القوى العالمية عاجزة أن تحرر بلاد فلسطين من المغتصبين المحلين ..اسرائيل ...وأن هذا الغاصب المحتل المنتهك لكل القوانين الدولية والاعراف الانسانية و التعاليم السماوية ،محمي من تلك الهيئة الاممية التي غضت الطرف وتغضه يوميا عن جرائمها في فلسطين بحيث لم يسلم الحجر ولا الشجر ولا الانش ولا البشر ...
أسباب نفور القراء من الشعر العربي المعاصر : لغموضه ،وكثرة رموزه كانها أحيانا كثيرة طلاسم ...
وظف الشاعر بعض الرموز :
الزفة: ومعناها احتفالية الناس بأهل الشعر والشعر والتغني به
مهنة الحرف :نظم الشعر
التشطير: الانقسام العربي
النار: الحرب ، والافات الاجتماعية الجدل العقيم
النمط الغالب :الاخباري من مؤشرات ذلك التوكيد بأن قد مازلنا
البناءاللغوي:
الحقل الدلالي الذي تنتمي إليه الأفعال الاتية :نطقطق ،نقعد ننتظر ــــــــــــــ الخنوع والذل والهوان والخوف والاستسلام
أساليب إنشائية من المقطع الثالث :
هي
الاستفهام...لماذا الشعر حين يشيخ لا يستل سكينا .. وينتحر؟ غرضه استنكار
النداء ...فقل لي أيها الشاعرـــــــــــــ غرضه التماس
نوع المجاز في قول الشاعر : إن الناس بالكلمات قد كفروا ــــــــــ استعارة مكنية بحيث شبه الشاعر كفر الناس بالكلمات ككفرهم بالله ،الجامع بينهما الكفر ،ثم حذا المشبه به ككفرهم بالله ،على انها استعارة مكنية ..تزيد المعنى جمالا ورونقا وقوة وتوضيحا.
تعيين المسند:اصفرت
المسند إليه: سنابله
إعراب الكلمات:تأكلنا:فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره لأنه صحيح الآخر ،والفاعل ضمير مستترتقديره هي :ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ..والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ.
بأن يأتي الامام علي : بدل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .

إعراب الجمل:
أباتمام :إن الشعر في أعمقه سفر:جملة اسمية ابتدائية لامحل لها من الاعراب.
مازلنا _نجادل بعضنا بعضا_ جملة فعلية في محل نصب
خبر مازلنا .
العروض :
أباتمّام إنّ النّار تأكلنا ****ومازلنا نجادل بعضنا بعضا
أ با تم ما م إن نن نا ر تأ ك ل نا **** و ما زل نا ن جا د ل بع ض نا بع ضن
/ /0 /0 /0 / /0 /0 /0 / /0 / / /0 ****/ /0 /0 /0 / /0 / / /0 / /0 /0 /0
Wink





_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
---------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morchid.naturalforum.net
نسيمة
نائب المدير


الجـــنـــس: انثى
تاريخ التسجيل: 22/07/2011
العـــــمـــــر: 32
عـــدد المساهمـــات: 2237
الـمــــــــــــزاج: هادئة

مُساهمةموضوع: رد: تصحيح امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا 2012   السبت 09 يونيو 2012, 18:45


أنا أجبت على النص Idea barak allaho

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذكرى إنسان
عضو جديد
عضو جديد


الجـــنـــس: ذكر
تاريخ التسجيل: 26/04/2011
العـــــمـــــر: 24
عـــدد المساهمـــات: 29
الـمــــــــــــزاج: عادي

مُساهمةموضوع: رد: تصحيح امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا 2012   الأربعاء 13 يونيو 2012, 18:30

jazak
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تصحيح امتحان اللغة العربية لشهادة البكالوريا 2012

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بني ورثيلان التعليمية  :: التعليم الثانوي :: منتدى شهادة البكالوريا BAC :: شعبة الآداب و العلوم الإنسانية-
----------------------------------------------------------------------------