منتديات بني ورثيلان التعليمية


في منتديــات بني ورثيـــلان التعليميــــة.

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بالدخول إذا كنت عضوا معنا
أو التسجيل إن كنتَ زائرا و ترغب في الانضمام إلى أسرتنا
سنتشرف كثيرًا بتسجيلك . شكرًا
الإدارة



الْقَرَوِيُّ السَّارِقُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مهم الْقَرَوِيُّ السَّارِقُ

مُساهمة من طرف أبو إلياس في الأربعاء 20 مارس 2013, 22:48

الْقَرَوِيُّ السَّارِقُ

قَالَتْ جَدَّتِي:
- اِجْتَمَعَتِ النَّاسُ فِي مَحْكَمَةِ "بُوقَاعَةَ" تَتَلَهَّفُ عَلَى الْقَضَايَا كَيْفَ سَيُفْصَلُ فِيهَا. وَدَخَلَ الْقَرَوِيُّ الْمُتَّهَمُ حَاسِراً وَلَكِنَّهُ ثَابِتٌ غَيْرُ وَجِلٍ. تَرْتَسِمُ عَلَى وَجْهِهِ أَمَارَاتُ الرِّجَالِ الأَوْفِيَاءِ الَّذِينَ يَطْوُونَ الأَيَّامَ عَلَى فَلْسَفَةِ الْبَسَاطَةِ وَالْفِطْرَةِ وَالْبَدِيهَةِ.
مَثَلَ بَيْنَ يَدَيِ الْقَاضِي الْمُتَجَهِّمِ وَجْهُهُ، الْمُقَطَّبَيْنِ حَاجِبَاهُ فِي شَكْلٍ بَلِيدٍ، مُمِلٍّ ثُمَّ فَتَحَ فَاهُ أَخِيراً وَقَالَ:
- أَلاَ تَسْتَحِي يَا هَذا؟…كَيْفَ جَرُؤْتَ فَسَرَقْتَ مُكَبِّرَ الصَّوْتِ الَّذِي عَلَى مِئْذَنَةِ الْمَسْجِدِ؟
أَجَابَهُ الْمُتَّهَمُ لاَ حَرَجَ:
- مَا سَرَقْتُ شيئاً وَلاَ خُنْتُ أَحَداً حَضْرَةَ الْقَاضِي!…هَذَا عِيدُ الأَضْحَى أَقْبَلَ وَأَنَا رَجُلٌ مُقْتِرٌ لاَ حَوْلَ لِي وَلاَ قُوَّةَ وَلِي عِيَالٌ كَثِيرَةٌ… نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ وَتَأَسَّفْتُ ثُمَّ قُلْتُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِي: بِأَيِّ حَقٍّ لاَ يُجُوزُ لأَطْفَالِكَ أَنْ يَفْرَحُوا بَيْنَ أَتْرابِهِمْ وَيَبْتَهِجُوا حَوْلَ كَبْشٍ مَلِيحٍ؟…قُلْتُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِي: فِي عِيدِ الْقُرْبَانِ تَدَنَّى رَبِّي سُبْحَانَهُ مِنْ عَبْدِهِ إبْراهِيمَ فَفَدَى ابْنَهُ إسْمَاعِيلَ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَقَالَ إِنَّهُ سُنَّةٌ فِي الآخِرِينَ وَإِنَّهُ عِبْرَةٌ لِمَنْ يَتَفَكَّرُونْ!…فَكَّرْتُ فِي قَرارَةِ نَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ: إِنَّ هَذَا بَيْتُ اللهِ…وَإِنَّ بَيْتَ اللهِ بَيْتُ الْجَمِيعِ وَمَا فِيهِ مُلْكُ الْمُسْلِمِينَ… وَقُلْتُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِي: كَمَا فَدَى اللهُ إِسْمَاعِيلَ بِكَبْشٍ جَمِيلٍ يَوْمَ الاِبْتِلاَءِ الأَكْبَرِ فَإِنَّهُ لاَ شَكَّ يَسْتَحْسِنُ أَنْ أَنْتَشِلَ نَفْسِي، فِي هَذِهِ الذِّكْرَى، مِنْ بَلْوَى الْفَقْرِ فَأَشْتَرِيَ خَرُوفاً صَغِيراً أَفْدِي بِهِ أَبْنَائِي مِنْ قَبْضَةِ الْحِرْمَانِ…وَقُلْتُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِي: هَاهِيَ سُنَّةُ جَدِّكَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى عَتَبَةِ بَابِكَ وَهَذَا هُوَ الْمَسْجِدُ قُدَّامَكَ فَسِرْ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يَسِيرُونَ في سَبِيلِهِ! وَاقْتَنَيْتُ الْمُكَبِّرَ فِي بَيْتِ اللهِ وَبِعْتُهُ ثُمَّ اشْتَرَيْتُ بِثَمَنِهِ أُضْحِيَةً لِصِغَارِي سُرُّوا بِهَا وَشَرَحَتْ صَدْرِي وَبَاتَتْ أُمُّ الأَوْلاَدِ فَرِحَةً قَرِيرَةً كَمَا بَاتَتِ السَّيِّدَةُ هَاجِرُ بِوَلِيدِهَا هَنِيَّةً طَرِبَةً…أَمَّا أَنْ يُقَالَ عَنِّي سَارِقٌ فَحَاشَا وَكَلاَّ حَضْرَةَ الْقَاضِي!لَمْ أَسْرِقْ أَحَداً وَإِنِّي لأُبْغِضُ الْحَرامَ أَشَدَّ الْكُرْهِ الْحَقَّ أَقُولُ…أَنَا أَخَذْتُ مَا هُوَ للهِ، فِي بَيْتِ اللهِ، وَمَا هُوَ للهِ فَمَا هُوَ لأَحَدٍ وَلَكِنْ لِلْجَمِيعِ…حَضْرَةَ الْقاضِي: قُلْ لِرِجَالِكَ لِمَ قَيَّدُونِي كَالْمُجْرِمِ؟…أَيُّ جُرْمٍ اِقْتَرَفَتْهُ يَدِي؟…اِسْأَلْهُمْ: لِمَ يَزُجُّونَ بِي فِي السِّجْنِ بَيْنَ الْفَاسِدِينَ وَالشُّذَّاذِ وَكَأَنَّنِي مِنَ الآثِمِينَ؟…قُلْ لَهُمْ كَيْفَ يُجِيزُونَ هَذَا الظُّلْمَ يَوْمَ الْعِيدِ؟
عَبَسَ الْقَاضِي وَخَارَ ثُمَّ انْتَهَرَ الْقَرَوِيَّ وَصَرَخَ:
- صَهٍ أَيُّهَا الأَهْبَلُ!…اِخْرَسْ…أَنَا الَّذِي يَطْرَحُ الأَسْئِلَةَ وَأَنْتَ تُجِيبُ…ثُمَّ أَتَهْزَأُ بِي؟…عَلِمْتَ أَنَّ مَا لِلْمَسْجِدِ فَوَقْفٌ للهِ... وَمَعَ ذَلِكَ تَطَاوَلْتَ عَلَيْهِ وَاغْتَصَبْتَهُ مِنَ الْبَيْتِ الطَّهُورِ وَيَوْمَ الْعِيدِ أَيْضاً!…يَا لَلْقَذَارَةِ …ثُمَّ تَنْبُذُهُ إِلَى بُطُونِ أَبْنَائِكَ الأَبْرِيَاءِ قُرْبَانَ عِيدٍ؟…بِذِمَّتِكَ أَهَذِهِ فِعْلةٌ يَفْعَلُهَا مُسْلِمٌ يُقَدِّرُ حُرْمَةَ اللهِ وَالْمَسْجِدِ وَالْعِيدِ وَإبْراهِيمَ؟…وَهَلْ ذَهَبَ إِبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَرَقَ مَعْبَداً مِنَ الْمَعَابِدِ لِفِدَاءِ إِسْمَاعِيلَ؟…مَا هَذَا التَّخْرِيفُ؟…أَنْتَ مُجْرِمٌ وَنَذْلٌ!
هَزَّ الْقَرَوِيُّ كَتِفَيْهِ وَأَدْخَلَ رَأْسَهُ بَيْنَ تَرْقُوَتَيْهِ ثُمَّ أَرْدَفَ:
- يَا رَجُلَ الْقَانُونِ!…لَعَلِّي لَمْ أُوَضِّحْ كِفَايَةً…سَأُعِيدُ…اِسْأَلْ هَؤُلاَءِ الْقَوْمَ إِنْ كُنْتُ تَعَدَّيْتُ يَوْماً عَلَى بَيْتِ أَحَدِهِمْ فَاسْتَحْوَذْتُ عَلَى شَيْءٍ؟…كَلاَّ وَأَبَداً لأَنَّنِي صَافِي السَّرِيرَةِ وَأَكْرَهُ الْمُنْكَرَ…وَلَكِنَّهُ مَالُ الْمَسْجِدِ؟…أَمَالُ الْمَسْجِدِ مُلْكٌ لأَحَدٍ أَمْ هُوَ مُلْكُ اللهِ؟…أَلَيْسَ كُلُّ مَا نَضَعُهُ فِي بُطُونِنَا وَعَلَى أَظْهُرِنَا وَفِي جُيُوبِنَا وَدِيَارِنَا مُلْكٌ للهِ؟…فَلِمَاذَا يَكُونُ ذَا حَلاَلاً وَمَا فِي الْمَسْجِدِ حَرَاماً؟
قَاطَعَهُ الْقَاضِي وَقَالَ:
- إِنَّ مَا فِي بَيْتِ جَارِكَ أَيْضاً مُلْكُ اللهِ وَعَلَيْهِ فَادْخُلْ وَاسْتَحْوِذْ عَلَيْهِ حَلاَلاً!
ثُمَّ قَهْقَهَ وَأَرْدَفَ:
- وَبِهَذِهِ الْعَقْلِيَّةِ فَإِنَّ كُلَّ سَارِقٍ بَرِيءٌ لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ اغْتَصَبَتْهُ يَدُهُ مُلْكُ اللهِ!
جَادَلَ الْقَرَوِيُّ عَلَى وَتِيرَةٍ هَادِئَةٍ:
- كَلاَّ سَيِّدِي! إِنَّ مَا فِي دِيَارِ الْجِيرَانِ قَدْ خُصِّصَ لَهُمْ بِالْجُدْرَانِ الَّتِي تَحُدُّ فَضَاءَهُمْ. أَمَّا مَا فِي الْمَسْجِدِ فَمُشَاعٌ بَيْنَ الْكُلِّ لأَنَّ الْمَسْجِدَ اسْمُهُ الْجَامِعُ وَمَا فِي الْجَامِعِ فَهُوَ لِلْجَمِيعِ. مَا أَظُنُّ وَاللهِ الرَّحْمَنَ يَرْضَى أَنْ يَظَلَّ ذَرَارِيَّ جَزِعِينَ فِي هَتِهِ الْفُرْصَةِ بَيْنَمَا خَيْرُهُ مَبْثُوثٌ فِي بُيُوتِهِ الْكَثِيرَةِ!…هَلْ آذَيْتُ أَحَداً ؟…هَلِ اِخْتَرَقْتُ حُرْمَةَ أَحَدٍ؟…هَذَا مُلْكُ اللهِ اغْتَرَفْتُ مِنْهُ وَأَسْعَدْتُ بِهِ مَخْلُوقَاتِ اللهِ! اِشْهَدُوا يَا نَاسُ: هَلْ هَدَّدْتُ الْمُصَلِّينَ؟…هَلْ سَلَبْتُ الإِمَامَ؟…أَمْ هَلْ أَعَقْتُ الْمُؤَذِّنَ فِي مَهَمَّتِهِ؟…يَا لَتُهُمَةِ السّارِقِ!…
اِنْتَفَضَ الْقَاضِي ضَجِراً وَرَفَعَ قَلَمَهُ كَالسَّيْفِ ثُمَّ زَمْجَرَ :
- إِنَّ مُلْكَ اللهِ وَقْفٌ للهِ لاَ يَجُوزُ لَكَ أَوْ لِغَيْرِكَ أَنْ يَمُدَّ إِلَيْهِ يَداً…أَلاَ تَفْهَمُ هَذَا مَعَ أَنَّهُ بَسِيطٌ وَاضِحٌ؟…أَمَّا الَّذِي يَتَعَدَّى عَلَى حُبُسِ اللهِ فَلَهُ الْحَبْسُ!… هَكَذَا…وَلَوْ كَانَ لَكَ بَصِيصٌ مِنْ حَياءٍ لَمَا اسْتَطْوَلْتَ وَرَفَعْتَ يَدَكَ النَّجِسَةَ فَوْقَ حَقِّ الْمَسْجِدِ فَتَبِيعَهُ وَتُغَذِّيَ بِهِ أَبْناءَكَ حَرَاماً وَسَطَ الْعَوَاشِرِ …الْعَواشِرُ الَّتِي يُحْيِي فِيهَا الْمُؤْمِنُونَ سُنَّةَ الْمُطِيعِ إبْرَاهِيمَ، الصَّابِرِ إبْرَاهِيمَ!…أَنْ تَسْرِقَ فَشَيْءٌ بَاطِلٌ وَلَكِنْ أَنْ تَخُونَ الْمَسْجِدَ فَفَظَاعَةٌ مَا فَوْقَها فَظَاعَةٌ!!
قَالَ الْقَرَوِيُّ مُهَاناً:
- أَخُونُ الْمَسْجِدَ؟!…عَفَا اللهُ عَنْكَ يَا رَئِيسَ الْعَدالَةِ…أَنَا أَخُونُ الْمَسْجِدَ؟!…وَمَتَى فَعَلْتُ ذَلِكَ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ؟…هَلْ حَرَقْتُ الْمِنْبَرَ؟…أَمْ هَلْ هَدَّمْتُ الْمَنَارَةَ؟…أَمْ لَعَلِّي مَزَّقْتُ الْمَصَاحِفَ؟…مُكَبِّرُ صَوْتٍ!… يَا لَلْمَقَالَةِ الْكُبْرَى!
ثُمَّ هَزَّ كَتِفَيْهِ وَأَرْدَفَ بِصَوْتٍ رَتِيبٍ:
- عَلَى كُلِّ حَالٍ، أُوثِرُ "اخْتِلاسَ" حَاجَةِ الْجَامِعِ عَلَى الأَقَلِّ مَا هُوَ للهِ فَهُوَ لِي وَمَا هُوَ لِي فَهُوَ للهِ، مِنْ أَنْ أَتَصَدَّى لِمَا هُوَ عِنْدَ ابْنِ آدَمَ!…ثُمَّ إِنَّ مُكَبِّرَ الصَّوْتِ آلَةٌ قَلِيلَةُ الأَهَمِيَّةِ فِي بَيْتِ اللهِ وَغِيَابُهَا لاَ يَضُرُّ أَدَاءَ الصَّلاَةِ فِيمَا أَعْتَقِدُ...مَتَى خُنْتُ الْمَسْجِدَ هَذَا؟…أَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكَ!
وَرَاحَ الْقَرَوِيُّ يَفُكُّ الإِبْهَامَ عَنْ مَوْقِفِهِ كَذَلِكَ وَاثِقاً لَكِنَّ الْقَاضِيَ قَاطَعَهُ بِإِشَارَةٍ مِنْ يَدِهِ وَقَالَ:
- خُذُوا عَنِّي هَذَا الْمُجْرِمَ وَقَدْ حَكَمْتُ عَلَيْهِ سَنَتَيْنِ حَبْساً عَلَّهُ يَتَّعِظُ!…أَيُّ زَمَنٍ هَذَا الَّذِي بَلَغْنَا فَيَنْتَهِكَ فِيهِ الأَوْغَادُ حُرْمَةَ الْجَامِعِ؟…وَيَوْمَ الْعِيدِ أَيْضاً؟!!
ثُمَّ جَرُّوا الْمِسْكِينَ إِلَى اللُّصُوصِ وَالْعَيَّارِينَ غَائِباً عَنْ وَعْيِهِ، مُتَوَسِّلاً:
- مَا سَرَقْتُ أَحَداً…هُوَ مُلْكُ اللهِ…مَا خُنْتُ أَحَداً…إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَفْرَحَ عِبَادُهُ فِي ذِكْرَى الْخَلِيلِ إِبْرَاهِيمَ…إِنَّ مَالَ اللهِ مَالُ الْجَمِيعِ…
قَالَ الْقَاضِي بِهُدُوءٍ:
- الْقَضِيَّةُ الْمُوَالِيَةُ!

من كتابي (حكايات جدّتي)
لصاحبته : نجمة سيد أحمد

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
---------

أبو إلياس
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام

الجـــنـــس : ذكر
تاريخ التسجيل : 25/06/2009
العـــــمـــــر : 48
عـــدد المساهمـــات : 3913
الـمــــــــــــزاج : منفعل

http://morchid.naturalforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مهم رد: الْقَرَوِيُّ السَّارِقُ

مُساهمة من طرف سلسبيل في الأربعاء 01 مايو 2013, 15:01

قصة رااااااااائعة .السرقة محرمة خاصة في المسجد لكن حالة اللص و ظروفه لم تمنعه عن فعلها و هنا هل الحكم الذي اصدره القاضي بحقه عادل ام جائر؟
Cool جزاك Cool

سلسبيل
عضو مشارك
عضو مشارك

الجـــنـــس : انثى
تاريخ التسجيل : 19/03/2011
العـــــمـــــر : 34
عـــدد المساهمـــات : 89
الـمــــــــــــزاج : خفيف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أوقات الصلاة للجزائر العاصمة وضواحيها
اختر لغة المنتدى من هنا
----------------------------------------------------------------------------